هاشم حسيني تهرانى

566

علوم العربية

و يوم دخلت الخدر خدر عنيزة * 932 فقالت لك الويلات انّك مرجلى انّ الّذى ملا اللغات محاسنا * 933 جعل الجمال و سرّه فى الضاد هذا ابن فاطمة ان كنت جاهله * 934 بجدّه انبياء اللّه قد ختموا اذا ما غزا بالجيش حلّق فوقه * 935 عصائب طير تهتدى بعصائب و بالعكس قد تدعو الضرورة الى عدم صرف المنصرف كما فى هذين البيتين . فلو كان عبد اللّه مولى هجوته * 936 و لكنّ عبد اللّه مولى مواليا طلب الارازق بالكتائب اذ هوت * 937 بشبيب غائلة النفوس غدور الرابع : جاء بعض الاسماء غير منصرف سماعا ، و ليس فيه سبب المنع ، نحو سحر ان اريد معينا ، نحو جئتك اليوم سحر ، و امس على لغة بعض العرب ، و اللغة الفصيحة صرفه مع ال كما فى التنزيل ، و بناؤه على الكسر بدونها كما فى غيره . الخامس : تصغير غير المنصرف قد يزيل سببا فيصرف نحو ارطى و جنادل و عمر و سرحان ، فانها غير منصرفة ، فاذا صغرت باريطى و جنيديل و عمير و سريحين انصرف لزوال الالف المقصورة فى الاول و صيغة منتهى الجموع فى الثانى و العدل فى الثالث و الالف الزائدة فى الرابع . و قد يصير منع الصرف فى الكلمة واجبا بالتصغير بعد كونه جائزا ، نحو دعدو هند علمين لامراتين فانهما يجوز فيهما الصرف و عدمه لكونهما ثلاثيين ساكنى الوسط ، فاذا صغرا بدعيد و هنيد وجب منعهما من الصرف لزوال سبب جواز الامرين . و بعض الاسماء لا يختلف فيه الحكم فى التصغير و التكبير ، نحو زينب و حمراء و معديكرب ، فان صغرت بزيينب و حميراء و معيديكرب لم يزل عنها سبب فبقيت على عدم صرفها ، و النسبة توجب زوال علة منع الصرف ، فزينبىّ و عمرىّ و عثمانىّ و معديكربىّ و غيرها منصرفة ، لزوال العلمية عنها بعد النسبة . السادس : يقال لهذا القسم من الاسم المعرب غير المنصرف و غير المصروف لعدم تصوت الاسم بالتنوين فى آخره اذ من معانى الصرف صوت البكرة ، و لانه